مصطلح "لعنة الوعي" انتشر مؤخرا ليعبر عن تلك اللحظة المحرجة التي تتذكر فيها اشياء كنت تفعلها بحماس شديد قبل سنوات، وتتساءل الان: "كيف كنت اسوي كذا؟". من فلاتر السناب شات الغريبة الى الاغاني والرقصات التي اجتاحت العالم فجأة، كلنا لدينا ماض "ترندي" نحاول نسيانه.

في هذا الاختبار الكوميدي، سننبش في ذاكرتك ونستخرج ملفات قديمة من ايام "بربس" و "كيكي" و "سواروفسكي". هل كنت في قلب الحدث وتطبق كل هبة جديدة؟ ام كنت مراقبا بصمت؟ جاوب بصراحة لنكتشف مستوى "اللعنة" لديك!

اختبار الذاكرة "المحرجة"

10 ترندات مرت علينا.. كم وحدة سويتها؟

نتيجتك النهائية:



وقفة وعي: احذر التقليد الاعمى

قد تكون الترندات ممتعة احيانا، لكن الانجراف خلفها بلا تفكير قد يفقد الانسان هويته. كن واعيا لما تفعله، ولا تكن مجرد صدى لغيرك. خذ ما ينفعك ويوافق قيمك، واترك ما لا يليق بك.

وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من التقليد الاعمى في الحديث الصحيح عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه:
"لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، - وفي لفظ - شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن".
(الراوي: أبو سعيد الخدري | المحدث: ابن تيمية | المصدر: مجموع الفتاوى | الرقم: 10/106 | التخريج: أخرجه البخاري ومسلم وأحمد)

الماضي.. ضحك وذكريات

مهما كانت نتيجتك، ومهما شعرت بالاحراج من صورك القديمة او مقاطعك، تذكر ان هذه اللحظات هي التي شكلت ذكريات جيل كامل. الضحك على الماضي هو علامة على النضج والتصالح مع الذات. كل ترند كان له وقته ومتعته، واليوم اصبح قصة طريفة نحكيها.

لا تنسى مشاركة الاختبار مع اصدقائك (شركاء الجريمة) وشوف مين فيهم كان "ملك الترندات"!